Assi El Hallani: Two ladies beaten up and a man threatened at gunpoint

A tragedy almost took place during the weekend. The message is in Arabic, but in short, it’s about famous Lebanese singer Assi El Hallani singing in a wedding where 1500 people were invited and in which the organizers, two ladies ended beaten up and a man got threatened at gunpoint.

No matter what the excuse is; there is no excuse. Nothing justifies a violent and brutal reaction to what could have been solved in a civilized manner: dialogue.

The below 3 messages were written on Facebook by Elie Saliby, journalist and father of the man who got threatened at gunpoint.

Message 1

عاصي الحلاني يغني بقوة السلاح وعرس كاد يتحول إلى مأتم المنظمين.
يعرف السيد عاصي الحلاني كم أكنُّ له من إعجاب وتقدير. وليس بيننا منافسة أو خصومة. بل ما يبعد كلَّ البعد عن الصداع الفني.
أمس، ولولا رحمة الله ، لكان نجلي المهندس مرحوماً مع مجموعة من زملائه العاملين منذ شهر على تنظيم عرس في “البيال”. ذلك لأن الحلاني أراد المزيد من الغناء ولو بقوة السلاح!
العرس الذي سخا فيه أل الخليل ليضمنوا فرحة عمر لعريس وعروس، كاد ينتهي إلى سفك دماء. والسبب أن التنظيم الدقيق يقتضي الحرص على كل ثانية حفاظاً على جمالية ومشهدية لا تفريط بهما ولو من أجل مزيد من الغناء على طريقة “البلاي باك” أي أن المغني يكتفي بتحريك شفتيه. ما لا يستدعي سلطنة السيد الحلاني ليستزيد ويستفيض. فطلب أن يتابع بأغان لم تكن مدرجة في البرنامج. وعندما لم يلبَّ طلبه، غاظ وأغاظ معه حراسه فاندفعوا نحو المشرفة على تنفيذ العرس الفخم جدا وكالوا لها الضرب بقبضاتهم فتدخل زملاؤها لتخليصها من يد القبضايات فهددوا بالمسدسات (ما يعتبر شروعاً بالقتل)، وتعرضت شقيقتها وهي متبرعة بالجهد والوقت والفن الهندسي للـ”حلش” والرمي أرضاً والاعتداء عليها ضربا ورفساً. على مرأى اكثر من ألف وخمسن مدعوا. وأجبر مهندس الصوت على التمديد لعاصي فيما الفتاتان متروكتان بين أيدي حراس عاصي الحلاني يكملون تأديبهما وشتم التنظيم والمنظين وتهديد نجلي مهندس الديكور الذي لم يذق طعم النوم لأيام كرمى لوفائه لمهنته وأل الخليل المناصرين لدولة الرئيس نبيه بري بدليل تمثليه في العرس بعقيلته السيدة رندا التي غادرت قبل وقوع الاعتداء، لكن وجوها معروفة من وزراء ونواب كانت هناك وتشهد مع انها لم تتحرك لانقاذ الفتاتين من شراسة رد الاعتبار المشبوه لنجم لبنان والعرب.
نقلت الفتاتان الى مشفى “اوتيل ديو” حيث خضعتا للتصوير الإشعاعي، وأعطيتا تقريرا طبيا بما لحق بهما من كسور ورضوض.
فيا دولة الرئيس بري، لك يعود أمر تأديب غير المؤدبين من قبضايات الحلاني. لأن قوى الأمن وقفت تتفرج وتنصح مدير شركة تنظيم العرس بعدم طلب توقيف عاصي ومرافقيه لأنه لن يمض إلا دقائق ليأتي الأمر بإطلاقهم.
وبعد،
أتدرون لو أن نقطة دم واحدة سقطت من نجلي للففت حول خصري حزاماً ناسفا وتحولت من صحافي وأديب الى إرهابي بامتياز. لأنّني لا أرهب الموت ولا يرهبني زعران أحد.

Message 2

رسالة الى السيد عاصي الحلاني.
تحية ، وبعد؛
لا أضمر لك الا الخير. ولكن لن أسامحك لأنك لم توقف الغناء والاعتداء من قبل مرافقيك المدججين بالسلاح على فتاتين امام الف وخمس مئة مدعو في عرس متفق سلفا على كل ثانية ودقيقة فيه. ولانك انهيت وصلتك الغنائية، ولم تعتذر على الاقل او تسال عن مصير ضحايا زعرانك الذين لو كانوا رجالا لما امتدت ايديهم بالضرب وخصوصا على فتاتين من اهل بلدك. بل خرجت مسرعا با فارس المهرة . يد الله اقوى.

Message 3

لأن التوضيح يجب أن بقتضي:
أصدقائي،شكراً على تعاطفكم في قضية الاعتداء بالضرب والتهديد بالسلاح في حفل زفاف أقيم مساء أمس في “البيال”، ويهمني توضيح الآتي:
1 – وقعت الحادثة، وهي جرم موصوف، تماماً كما رويتُها:
2 – اتصل السيد عاصي الحلاني، برئيس الشركة المنظمة للزفاف، وأكد استنكاره الشديد لقيام شباب كانوا معه بالاعتداء على فتاتين وعلى تهديد نجلي بالسلاح، وأنه لم يعرف ما جرى إلاَّ اليوم.
3 – أكد السيد عاصي الحلاني رفع الغطاء عن المعتدين، وتمنى أن يأخذ القضاء مجراه.
4 – أعتبرُ من منظاري الشخصي أن القضية لم تعد مع السيد حلاني الذي اتخذ موقفا يدل على شهامة.
يبقى الباقي في يد أصحاب الشأن لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم.

And here is the artist’s reply in the media:

بيان صادر عن مكتب الفنان عاصي الحلاني:
“توضيحاً لما حصل في حفل فرح كان يحييه الفنان عاصي الحلاني منذ بضعة أيام، يهمّ مكتب الفنان عاصي الحلاني أن يوضح بعض الأمور كي لا تأخذ التفسيرات والتأويلات منحى بعيداً من حقيقة ما حصل.فقد حصل خلافٌ بين أحد الإداريين المرافقين للفنان عاصي الحلاني، وإحدى السيدات العاملة في الشركة المُنظّمة للفرح، أدى الى تلاسن وتدافع لم يكن ليوافق عليه الفنان الذي عُرف بمحبته للجميع ورباطة جأشه الدائمة في مثل هذه المواقف. وسبب الخلاف هو بعض التأخير في موعد صعود الفنان عاصي الحلاني للغناء حسب المُتفق عليه. وبسبب هذا التأخير كان أن طلبت السيدة ممثلة الجهة المُنظّمة من ماجد الحلاني وهو أحد مساعدي عاصي الحلاني في إدارة أعماله أن يختصر عاصي الوصلة الغنائية نظراً لضيق الوقت. ولما أصرّ العروسان أن يغني عاصي لهما أغنية أخيرة تابع الغناء قبل أن يختم سهرته، فإذا السيدة تتصرّف بشكل غير سليم متجهة الى قطع الصوت عن الميكسر بشكل مفاجيء. عندها أنهى عاصي وصلته وغادر الحفل مباشرة، ليكتشف بعد مغادرته المكان، أن تلاسناً حصل بين ماجد وبين السيدة من الشركة المُنظّمة، تبعه تدافعٌ بشكل فيه بعض العنف. وهو أمرٌ لم يكن عاصي يوماً ليقبل به تحت أي ظرف من الظروف. فور سماع عاصي بما حصل، عبّر عن إستيائه وإعتذاره عن الذي حصل لصاحب الشركة المُنظّمة وهي شركة تعامل معها في السابق عشرات المرات دون أن يحصل يوماً مثل هذا الذي حصل.من هنا يهمّ الفنان عاصي الحلاني أن يقدّم إعتذاره الشديد للأشخاص الذين تعرّضوا لمثل هذا الموقف من قِبل أحد الإداريين العاملين في مكتبه، معرباً عن خالص أسفه لهذا الإشكال الذي لم يحصل يوماً في أي مكان أو حفل تواجد فيه. واعداً أنه لن يترك مثل هذا التصرّف مهما كانت دوافعه أن يمرّ دون مساءلة للشخص الذي قام به. مؤكّداً أنه لم يكن يوماً ليرتضي لأحد من الذين يتعامل معهم أن يكون بينه وبينهم مثل هذه المواقف التي لا تعبّر عنه ولا عن شخصيته التي يعرفها كل من عرفه عن قُرب.كما يرجو الفنان عاصي الحلاني من جميع الأصدقاء في وسائل الإعلام والصحافة الكريمة التي تربطه بهم أفضل صداقة وعلاقة محبة قائمة على الشفافية توخّي الدقة في نشر ما يريدون نشره. وأن يعمدوا الى التواصل معه أو مع من يمثّله إعلامياً لكي لايصبح الخبر مغايراً للحقيقة والواقع. وهو ما تعوّد إلا أن يكون صديقاً متعاوناً مع جميع الإعلاميين لما فيه الحق والحقيقة.”

Source:
Image

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*